الشيخ عباس القمي
527
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
مسافرت كرد به مصر و مكه و عراق و در سنهء 1007 در كربلاى معلا وفات كرد ، و در ايوان شمالى حضرت ابو عبد اللّه الحسين عليه السّلام به خاك رفت . علي بن محمّد بن الحسن التهامي العاملي الشامي مشهور به « أبو الحسن التهامي » « 1 » عالم فاضل كاتب شاعر ، اديب منشى صاحب « 2 » قصيدهء : حكم المنيّة في البريّة جار * ما هذه الدّنيا بدار قرار و از جملهء اشعار اين قصيده است اين بيت معروف ، كه بعضى از ذاكرين از روى ندانستگى نسبت به سيد الشهداء عليه السّلام مىدهند : يا كوكبا ما كان أقصر عمره * و كذا تكون كواكب الأسحار در نهم جمادى الأولى سنهء 416 به قتل رسيد و تهامى - به كسر تاء - منسوب است به تهامه كه ناحيهء جنوب از حجاز و مكه باشد و به همين جهت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را تهامى مىگفتند . قال في « مل » : قال أبو الحسن الباخرزى في دمية القصر عند ذكره : هو و إن توّج تاج « 3 » تهامة بالانتساب إليها ، و طرزكم الصناعة بالاشتمال عليها ، فإنّ مقامه لم يزل بالشام ، حتى انتقل من جوار بنيها الأجلة الكرام إلى جوار اللّه ذى الجلال و الإكرام ، و له شعر أدق من دين الفاسق و أرق من دمع العاشق ، و كانت له همة في معالى الأمور تسول له خلافة الجمهور ، و قصد مصر و استولى على أموالها و ملك أزمة أعمالها [ و عمالها ] ، ثم إنه غدر به بعض أصحابه حتى أنه صار سببا للظفر به و أودع السجن حتى مضى لسبيله . انتهى « 4 » . و له مدائح في أهل البيت عليهم السّلام و قد ذكره ابن خلكان في تاريخه و أثنى عليه « 5 » و ذكر
--> ( 1 ) . روضات الجنات ، ج 5 ، ص 237 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 1 ، ص 48 ؛ ريحانة الادب ، ج 1 ، ص 356 ؛ الاعلام ، ج 5 ، ص 145 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ( قرن پنجم ) ، ص 125 ؛ الذريعه ، ج 9 ، ص 39 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 7 ، ص 219 ؛ تاريخ التراث ، ب 4 ، 2 : 9 ؛ لغتنامه دهخدا ، « على » ، ص 165 ؛ دمية القصر ، ص 44 ؛ امل الآمل ، ج 1 ، ص 127 ( 2 ) . أقول : القصيدة الرائية للتهامى التى يرثى بها ابنه قد سارت مسيرة الشمس و هى قصيدة لطيفة ، منها ( 3 ) . در دمية القصر « هام » است ( 4 ) . دمية القصر ، ص 44 - 49 با اختلاف ؛ امل الآمل ، ج 1 ، ص 127 ( 5 ) . وفيات الاعيان ، ج 3 ، ص 60 - 62